lunedì 7 dicembre 2009

عبدالله طحان _ثروةٌ


بهذا القلم الذي أهديتني
سأكتب
بأن هذا نصيبي من الدنيا قد أخذته
وبأنك دون أن تدري قد أغنيتني
ما كنت قد إغتنيت ... بدونه
فالقلم يا من تعبت لأجلنا
هو ثروةٌ
به التاريخ يكتب
به الأحلام ترسم
به الحكايات والأساطير
والخليفة يحكم
بهذا القلم الذي وهبتني
اكتب ...
أبي .. لهذا العالم السابح بين جفنيك إشتقنا

giovedì 24 settembre 2009

عذراء المتوسط_ عبدالله طحان

ما جدوى أن تتحرك في شوارع روما
،
وقلبك معلقاً ينزف على شجرة برتقالٍ في بساتين عدلون
..
لأميرة البحر أبيض متوسط البحور
...
أعودك كل مساءٍ
..
وفي حلم كل ليلةٍ

تكونين مزينةً بكحل العيون

..
لن أتكلم عن الجنون
...
فأنا يا بلدتي بكل بساطة مجنون
...
سأكلمهم عن الخد الحنون

والقد الفتون وأطمئنهم ألا يحزنون

يا عشقنا الأول والأخير

أبناؤك ما انفكوا يحلمون

برشفة قهوة

عند بزوغ الفجر

بمناجاة مؤذنٍ عند الغروب

ما إنبرحوا يتساءلون بحسرةٍ

من يعيد توابيتنا إلى عدلون


فألف حبيبةٍ مرت ، وتبقين أنت حبيسة الجفون

venerdì 11 settembre 2009

عبدالله طحان_شكراً وتباً وعفواً

قطرةً قطرةً

اسقني من سم حبك اللذي
ذ

فأنا أذبح كل يومٍ

وأنت بهذا تتلذذين

وتقولين أن غليلك لم ولن يشفى

وأنا
..
هلا سألتي نفسك يوماً

ما الذي جرى لي
..??
أم كل شيءٍ لديك ذهب

وانطفأ
...


وكيف لا

وأنت تستمتعين بحبٍ جديد

ورجلٍ يعوض عليك

كل الذي فشلت فعله من أجلك
...


اتهامك هذا

بفعل أنانيتك

ألا تظنين


وتقولين أني أغدقٌ

وأسكت

وتشتعل بداخلي نارٌ

قد تنطفئ... وقد تستعر

لكن اثارها باقيةٌ


فأنا بعكس التيار

لن أمضي

مع التيار ذاهبٌ

في طريقي ذاهبٌ

والنار تأكلني

قد تكونين محقة

وقد لا تكونين

قد تكوني نبيةً

أو مؤكداً

حثالة

venerdì 14 agosto 2009

من يموت ..؟ ليبقى الوطن_ عبدالله طحان


نمسح الغبار عن كتابٍ

ضاع في ذاكرة النسيان

ونزيل الجليد عن برتقالةٍ

منسية بين زوايا الثلاجة

ونغني أغنيةً

غلفها الصدأ الكثيف

ونغتصب طفلةً

من القرن العاشر

مخبأة في جوارير وزارة المغتربين


من يبكي علينا يا ترى ؟

إذا تقاسمنا الموت ذات مساء

كرغيفٍ يابسٍ

ليسد جوعنا

من يمسح الغبار والنارنج

عن أجسادنا

التي تمتص أشعة الشمس

من يمسح الماضي

ويكفننا بحاضرٍ ومستقبلٍ أبيضين

من ينشد النشيد الوطني بصدقٍ وصدق

من يضع على نعشي وردةً حمراء أو بيضاء أو حتى سوداء

من يبكي
....


من أين نستأجر إمرأةً

نلبسها ثوب الأمومة

ونزرع في قلبها

ثأراً ، ليهز ضمائرنا المحصنة بمئات المصفحات والمدرعات والطائرات

ونكحل أعينها بالحقد والغضب

من يموت معنا لتحيا الذكرى في قلوبنا التي لا تعرف إلا النبض فقط

من يبكي معنا

لنشعر بالألم

ونتخطى حاجز العاصفة المؤقتة

من يبكي

لنموت ويحيا

ويبقى ألحق

وينتصر الوطن

sabato 1 agosto 2009

عبدالله طحان_بيت لمليون إنسان


بيتنا بلا لون
ونحن بدون ألوان
وكل مصمم يتعب كي يحيك أجمل فستان
بيتنا بلا أوراق
هذا لا يعني اننا عاريان
فستاننا ليلٌ
وأوراقنا غيوم لكن دون ألوان
بيتنا بلا سقف
بلا حدود
وطموحنا ... بلا جدران
بيتنا شرفات ونوافذ
إذاً بيتنا دون غرف
لا مطبخ ولا حمام
بيتنا بلا كراس وطاولات
بيتنا معارض الذكريات
بيتنا بيتنا دون ألوان

بيتنا شرنقةٌ صغيرة كبيرة
نغزلها بالحب بالسخط بالحنان
بيتنا قلوب كبيرة تستوعب كل من يدعى إنسان
لكن هذا لا يعني اننا لا نحب الحيوان
فكل شخص فينا
بموازاة انسانيته هو حيوان

بيتنا بلدٌ

ربما يكون بيتنا لبنان
وربما الأسود يحوي جميع الألوان

martedì 28 luglio 2009

عبدالله طحان_من غيرك على أسئلتي يجيب

غاب الحبيب

فإذا بالفرح ذهب

وعلا صوت النحيب

والعبرة في المقلة فاضت

على الخد

وفي القلب جروحٌ تصيب

وهذه الدار فارغةٌ

تراني أصيح

ومامن مجيب

وحده الذكر يصلح

حالاً عليه اصبحنا

فهذا نصيب

وهذه الدنيا فانيةٌ

وبالذكر ذكراك يطيب

وعلى الثرى

دمعة زينبٍ

وغصة كلثومٍ تجيب

أبي

لما تركتنا على عجلٍ

لما على عجلٍ تركتنا

يا حبيب

في جعبتي اسئلةٌ كثيرةٌ

إليك أخطها

فيا أغلى الناس

من غيرك على أسئلتي يجيب

وأمي من يواسيها

من في الصباح يوقظها

من للظهيرة يأتيها

من في المسا

يعطيها

نظرةً على الخد

تطفئ ذاك اللهيب

كم من العمر علينا أن ننتظر

كم من المسافات علينا أن نختصر

كم من الجراح علينا أن نختزل

أبتاه

حقٌ من عنده أتانا

فلك يا رب اتضرع

أن تجعله للمصطفى قريب

عبدالله طحان_يأس

عندما يخبئ الليل في ديوان شعرٍ قديم
تذهب الكلمات والتاريخ
في نزهة مع الحيتان خلف المحيط
هاربةً من رواسب البترول
التي تخلفها السفن المحملة بأطنان الورود والعقارب
تذهب الكلمات
وتتبعها جميع الصور البلاغية التي تفتك بنا
لتفتك هناك بأسماك القرش
محققةً بذلك الهدف الأسمى للحيتان
وهدفنا نحن المعذبون في الأرض
بالهروب من الشاطئ
بحثاً عن خلايانا الضائعة في قعر المحيط

عندما يتوه الليل
بين أجفان الصم الذين لا يرون سوى الظلام
تبتسم الأفاعي هناك في القارة التي اكتشفها كولومبوس
ظناً منها بأن الظلام
لن يخيم مجدداً على أوكارها
ونبتسم أيضاً نحن المهمشون في الأرض
نبتسم لإعادة النشاط الإقتصادي إلى وول ستريت
ونصفق ونتظاهر أيضاً
نحن المهرولون باتجاه اللاشيء
بحثاً عن شيءٍ يدمرنا
ويعيدنا من تحت الرماد
ننبت كالطحالب

عبدالله طحان_محاولة إعتراف بالذنب

.
أجوب الخيال
أبحث عن الرماد
أنبشه علني أجد بعضا من الجمر الدفين
أجوب الخيال
وأحترق داخل الذاكرة الصدأة
أرسم نارا على ورق جاف
لأشعل موقد بارد
علني عله أن يستكين
وأحدو حدو طفل بجانب أمه
أماه لا تتركين
.
.

وحيد أنا
شريد أنا
و لا شيئ يكسو جبيني
مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا
هل تسامحيني؟
.
.

أستجدي دمعة ثكلى
أستحضر زيت الحنايا
فيؤنبني الماضي اللعين

شيدت أعمدة
بنيت قصورا ومدنا
وإمارات ... بدون حدود

لكنني بلحظة غبن شديد
وجهل عقيم

مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا

فعذرا ... إلى أن تعذريني
.
.

وها أنا اليوم من غيبوبة أفيق
كأصحاب الكهف نمت
والآن قررت أن أستعيد
عز الشباب
زهو الثغور
وطيب اللعاب

كأصحاب الكهف أعود
بقروشي الصدأة

أريد
أن أشتري دفترا
أخط المنايا

أن أفتح شرفة على شرق جديد

أريد لملمة البقايا
بكل إرادة وعزم

أن أشد الرحال
في رحلة حب سعيد
يكون السلام فيها .. بخط عريض
من بلد إلى بلد نحط
نصنع الأطفال فعلا
ويكون على ذلك اللـــــــــه شـــاهدا ونعم الشـــهيد.

عبدالله طحان_حيرة العائد




لكي أعود كان علي أن أصارحك


فوضعت نفسي في دوامة أخرى

قذفت بأحلامي في سلة المهملات

الى أن ضاقت بي

فجنوني الذي قتلني

عاد ليقتلني مرة أخرى

وألمي ووجعي الذي كنت أتلذذ به

عاد ليكويني مرة أخرى

فأصبحت أيامي عودا على بدء

وأضحى مستقبلي رهن تاريخي

فلا تاريخ لكي يشجعني

ولا حاضر لدي لكي أبني مستقبل

انها خيبات هذا العمر

أقضيه ويقضي علي

فصمت تلو صمت

ويوم يجر أياما خلفه

وأنا كالسجين بينهم

أقيد نفسي بسلاسلهم وأطلب الرحمة والرأفة

...
لم أعرف يوما

حاكما يحكم على نفسه بالموت

أي عرش أملك

وأي مملكة أبني

وأي قصور من نار أشيد

فلا التاريخ يرحم

ولا الحاضر يبشر بمستقبل

وكأنني النار تستعر لتحرق ما بداخلي وتنطفئ

وأعود اليك

فأراك...

أراك في دخان سجائري

في أرقي

في غرقي

في كل شيئ

فالى أين المفر

وممن أهرب وأركض

وكل ما في داخلي سلاسل

وقوافل تتبع قوافل

وأنامل تخنق أنامل

والعتاب لا يجدي

أهو الموت؟

فاني أحتضر ولا جدوى

فموتي يزيدني ذلا

وسحر عينيك يزيدني رغبة في الحياة

ولون شعرك يأسر موتي

ويضعه في ثلاجة المبيعات

وتقولين

ان أردت العودة

فعرشك مازال كما تركت

ومخدعي الذي هجرت لم يلمسه أحد

وعطري الذي سخرت

تجمد في المسامات ينتظر العودة

فكن فارسا

في يده السيف

وفي عقله الثأر

وبين أضلعه الحب والهيام

عد الي حالما

وامتشقني فرسا واقطع بي المسافات

عد الي فأعشاب السافانا على حالها

فتربتي الخصبة

 تنتظر من يحرثها ويحرسها

رغبة جامحة_عبدالله طحان


تدفق علي


برفقٍ تدفق

وشد وثاقي

بخصلة ليلٍ

على عنقي

أكاد إخنق

وزد عذابي

وأشعل بي ناراً

أخال أحرق

بخصلة ليلٍ

بصبحٍ نديٍ

في ارجوحة حبٍ

عساني أخلق

طفلٍ صغيرٍ

يمؤ بلطفٍ

يتأبط بنهدٍ

دعيني العق

لثديٍ وافرٍ

طويلٍ عريضٍ

تراني أصلي

أموت وأحيا

أموت وأحيا

على حافة خصرٍ

رأوني معلق

lunedì 23 marzo 2009

حيوان_عبدالله طحان

عذراً
فالحيوان في داخلي مسعور
شكراً
إن فهمتوا حجتي ...
معذور
تباً
كيف بدأت..
وكيف آلت..
وكيف انتابني..
. شعور ..
.حكمةٌ
وقتٌ ضائعٌ .
طفل أنابيب .
أخطأ العبور ...
من هل...?!
... صلب يسوع

طبعاً
دعه الى أقصى حدٍ يثور
عفواً
وإن فهمنا...
أتبكي بسرور؟
صدقاً
لماذا تشكي.
لماذا تعوي..
لماذا صرت...
مقهور
...قسمة
لم تكن لك ولن تكون.
إذن يكفي العثور
على
بل
صلب بالفكر يسوع...!
إف إف إف إف إف
ما زال إبن الكلب ...كلبٌ
م م م م م
... أنست غبائي والبغي... شعبٌ
أف أف أف أف أف
أأمؤ
أأصأأ
أأمأمأ
أأضغب
أأزأر
أأرغأ
أأنهق....
نزيب
ح ح ح ح ح
أدراج الرياح امتطت نعم ...
لم
كلا
....قد.صلب يسوع
أأنت يسوع أخر؟
أم دجال أخر؟
أم مجرد قط يمؤء
حقداً على جثث أطفاله؟
...
كفاك عبثية وفلسفة...
إنهض
قف
وانظر الى الشمس
إما أن تحميها بموتك
أو أن تُحياك بنورها...

venerdì 13 febbraio 2009

رسالة

غداً عيد الحب ،
وأنا هنا انتظر سقوط الحدود والأسلاك الشائكة وهطول المطر
عل الذي إحترق يستنبت من جديد ،
غداً عيدنا أيضاً فماذا اشتري لك ،
وردةً قرنفلةً ياسمينةً أم رسالةً عبر الأثير ،
وأي أثير وأية كلمات ،
أحبك لا لا غداً تنطق من أفواه وعورات ملايين العشاق ،
اشتاق إليك لا لا غداً يرددها ملايين المهاجرين والأقزام عبر القارات ،
سأكتفي بالنظر إلى القمر
علني
والله الكن عمرو لا يرجع حدا