martedì 28 luglio 2009

عبدالله طحان_من غيرك على أسئلتي يجيب

غاب الحبيب

فإذا بالفرح ذهب

وعلا صوت النحيب

والعبرة في المقلة فاضت

على الخد

وفي القلب جروحٌ تصيب

وهذه الدار فارغةٌ

تراني أصيح

ومامن مجيب

وحده الذكر يصلح

حالاً عليه اصبحنا

فهذا نصيب

وهذه الدنيا فانيةٌ

وبالذكر ذكراك يطيب

وعلى الثرى

دمعة زينبٍ

وغصة كلثومٍ تجيب

أبي

لما تركتنا على عجلٍ

لما على عجلٍ تركتنا

يا حبيب

في جعبتي اسئلةٌ كثيرةٌ

إليك أخطها

فيا أغلى الناس

من غيرك على أسئلتي يجيب

وأمي من يواسيها

من في الصباح يوقظها

من للظهيرة يأتيها

من في المسا

يعطيها

نظرةً على الخد

تطفئ ذاك اللهيب

كم من العمر علينا أن ننتظر

كم من المسافات علينا أن نختصر

كم من الجراح علينا أن نختزل

أبتاه

حقٌ من عنده أتانا

فلك يا رب اتضرع

أن تجعله للمصطفى قريب

1 commento: