lunedì 23 marzo 2009

حيوان_عبدالله طحان

عذراً
فالحيوان في داخلي مسعور
شكراً
إن فهمتوا حجتي ...
معذور
تباً
كيف بدأت..
وكيف آلت..
وكيف انتابني..
. شعور ..
.حكمةٌ
وقتٌ ضائعٌ .
طفل أنابيب .
أخطأ العبور ...
من هل...?!
... صلب يسوع

طبعاً
دعه الى أقصى حدٍ يثور
عفواً
وإن فهمنا...
أتبكي بسرور؟
صدقاً
لماذا تشكي.
لماذا تعوي..
لماذا صرت...
مقهور
...قسمة
لم تكن لك ولن تكون.
إذن يكفي العثور
على
بل
صلب بالفكر يسوع...!
إف إف إف إف إف
ما زال إبن الكلب ...كلبٌ
م م م م م
... أنست غبائي والبغي... شعبٌ
أف أف أف أف أف
أأمؤ
أأصأأ
أأمأمأ
أأضغب
أأزأر
أأرغأ
أأنهق....
نزيب
ح ح ح ح ح
أدراج الرياح امتطت نعم ...
لم
كلا
....قد.صلب يسوع
أأنت يسوع أخر؟
أم دجال أخر؟
أم مجرد قط يمؤء
حقداً على جثث أطفاله؟
...
كفاك عبثية وفلسفة...
إنهض
قف
وانظر الى الشمس
إما أن تحميها بموتك
أو أن تُحياك بنورها...

Nessun commento:

Posta un commento