venerdì 14 agosto 2009

من يموت ..؟ ليبقى الوطن_ عبدالله طحان


نمسح الغبار عن كتابٍ

ضاع في ذاكرة النسيان

ونزيل الجليد عن برتقالةٍ

منسية بين زوايا الثلاجة

ونغني أغنيةً

غلفها الصدأ الكثيف

ونغتصب طفلةً

من القرن العاشر

مخبأة في جوارير وزارة المغتربين


من يبكي علينا يا ترى ؟

إذا تقاسمنا الموت ذات مساء

كرغيفٍ يابسٍ

ليسد جوعنا

من يمسح الغبار والنارنج

عن أجسادنا

التي تمتص أشعة الشمس

من يمسح الماضي

ويكفننا بحاضرٍ ومستقبلٍ أبيضين

من ينشد النشيد الوطني بصدقٍ وصدق

من يضع على نعشي وردةً حمراء أو بيضاء أو حتى سوداء

من يبكي
....


من أين نستأجر إمرأةً

نلبسها ثوب الأمومة

ونزرع في قلبها

ثأراً ، ليهز ضمائرنا المحصنة بمئات المصفحات والمدرعات والطائرات

ونكحل أعينها بالحقد والغضب

من يموت معنا لتحيا الذكرى في قلوبنا التي لا تعرف إلا النبض فقط

من يبكي معنا

لنشعر بالألم

ونتخطى حاجز العاصفة المؤقتة

من يبكي

لنموت ويحيا

ويبقى ألحق

وينتصر الوطن

sabato 1 agosto 2009

عبدالله طحان_بيت لمليون إنسان


بيتنا بلا لون
ونحن بدون ألوان
وكل مصمم يتعب كي يحيك أجمل فستان
بيتنا بلا أوراق
هذا لا يعني اننا عاريان
فستاننا ليلٌ
وأوراقنا غيوم لكن دون ألوان
بيتنا بلا سقف
بلا حدود
وطموحنا ... بلا جدران
بيتنا شرفات ونوافذ
إذاً بيتنا دون غرف
لا مطبخ ولا حمام
بيتنا بلا كراس وطاولات
بيتنا معارض الذكريات
بيتنا بيتنا دون ألوان

بيتنا شرنقةٌ صغيرة كبيرة
نغزلها بالحب بالسخط بالحنان
بيتنا قلوب كبيرة تستوعب كل من يدعى إنسان
لكن هذا لا يعني اننا لا نحب الحيوان
فكل شخص فينا
بموازاة انسانيته هو حيوان

بيتنا بلدٌ

ربما يكون بيتنا لبنان
وربما الأسود يحوي جميع الألوان