martedì 28 luglio 2009

عبدالله طحان_من غيرك على أسئلتي يجيب

غاب الحبيب

فإذا بالفرح ذهب

وعلا صوت النحيب

والعبرة في المقلة فاضت

على الخد

وفي القلب جروحٌ تصيب

وهذه الدار فارغةٌ

تراني أصيح

ومامن مجيب

وحده الذكر يصلح

حالاً عليه اصبحنا

فهذا نصيب

وهذه الدنيا فانيةٌ

وبالذكر ذكراك يطيب

وعلى الثرى

دمعة زينبٍ

وغصة كلثومٍ تجيب

أبي

لما تركتنا على عجلٍ

لما على عجلٍ تركتنا

يا حبيب

في جعبتي اسئلةٌ كثيرةٌ

إليك أخطها

فيا أغلى الناس

من غيرك على أسئلتي يجيب

وأمي من يواسيها

من في الصباح يوقظها

من للظهيرة يأتيها

من في المسا

يعطيها

نظرةً على الخد

تطفئ ذاك اللهيب

كم من العمر علينا أن ننتظر

كم من المسافات علينا أن نختصر

كم من الجراح علينا أن نختزل

أبتاه

حقٌ من عنده أتانا

فلك يا رب اتضرع

أن تجعله للمصطفى قريب

عبدالله طحان_يأس

عندما يخبئ الليل في ديوان شعرٍ قديم
تذهب الكلمات والتاريخ
في نزهة مع الحيتان خلف المحيط
هاربةً من رواسب البترول
التي تخلفها السفن المحملة بأطنان الورود والعقارب
تذهب الكلمات
وتتبعها جميع الصور البلاغية التي تفتك بنا
لتفتك هناك بأسماك القرش
محققةً بذلك الهدف الأسمى للحيتان
وهدفنا نحن المعذبون في الأرض
بالهروب من الشاطئ
بحثاً عن خلايانا الضائعة في قعر المحيط

عندما يتوه الليل
بين أجفان الصم الذين لا يرون سوى الظلام
تبتسم الأفاعي هناك في القارة التي اكتشفها كولومبوس
ظناً منها بأن الظلام
لن يخيم مجدداً على أوكارها
ونبتسم أيضاً نحن المهمشون في الأرض
نبتسم لإعادة النشاط الإقتصادي إلى وول ستريت
ونصفق ونتظاهر أيضاً
نحن المهرولون باتجاه اللاشيء
بحثاً عن شيءٍ يدمرنا
ويعيدنا من تحت الرماد
ننبت كالطحالب

عبدالله طحان_محاولة إعتراف بالذنب

.
أجوب الخيال
أبحث عن الرماد
أنبشه علني أجد بعضا من الجمر الدفين
أجوب الخيال
وأحترق داخل الذاكرة الصدأة
أرسم نارا على ورق جاف
لأشعل موقد بارد
علني عله أن يستكين
وأحدو حدو طفل بجانب أمه
أماه لا تتركين
.
.

وحيد أنا
شريد أنا
و لا شيئ يكسو جبيني
مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا
هل تسامحيني؟
.
.

أستجدي دمعة ثكلى
أستحضر زيت الحنايا
فيؤنبني الماضي اللعين

شيدت أعمدة
بنيت قصورا ومدنا
وإمارات ... بدون حدود

لكنني بلحظة غبن شديد
وجهل عقيم

مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا

فعذرا ... إلى أن تعذريني
.
.

وها أنا اليوم من غيبوبة أفيق
كأصحاب الكهف نمت
والآن قررت أن أستعيد
عز الشباب
زهو الثغور
وطيب اللعاب

كأصحاب الكهف أعود
بقروشي الصدأة

أريد
أن أشتري دفترا
أخط المنايا

أن أفتح شرفة على شرق جديد

أريد لملمة البقايا
بكل إرادة وعزم

أن أشد الرحال
في رحلة حب سعيد
يكون السلام فيها .. بخط عريض
من بلد إلى بلد نحط
نصنع الأطفال فعلا
ويكون على ذلك اللـــــــــه شـــاهدا ونعم الشـــهيد.

عبدالله طحان_حيرة العائد




لكي أعود كان علي أن أصارحك


فوضعت نفسي في دوامة أخرى

قذفت بأحلامي في سلة المهملات

الى أن ضاقت بي

فجنوني الذي قتلني

عاد ليقتلني مرة أخرى

وألمي ووجعي الذي كنت أتلذذ به

عاد ليكويني مرة أخرى

فأصبحت أيامي عودا على بدء

وأضحى مستقبلي رهن تاريخي

فلا تاريخ لكي يشجعني

ولا حاضر لدي لكي أبني مستقبل

انها خيبات هذا العمر

أقضيه ويقضي علي

فصمت تلو صمت

ويوم يجر أياما خلفه

وأنا كالسجين بينهم

أقيد نفسي بسلاسلهم وأطلب الرحمة والرأفة

...
لم أعرف يوما

حاكما يحكم على نفسه بالموت

أي عرش أملك

وأي مملكة أبني

وأي قصور من نار أشيد

فلا التاريخ يرحم

ولا الحاضر يبشر بمستقبل

وكأنني النار تستعر لتحرق ما بداخلي وتنطفئ

وأعود اليك

فأراك...

أراك في دخان سجائري

في أرقي

في غرقي

في كل شيئ

فالى أين المفر

وممن أهرب وأركض

وكل ما في داخلي سلاسل

وقوافل تتبع قوافل

وأنامل تخنق أنامل

والعتاب لا يجدي

أهو الموت؟

فاني أحتضر ولا جدوى

فموتي يزيدني ذلا

وسحر عينيك يزيدني رغبة في الحياة

ولون شعرك يأسر موتي

ويضعه في ثلاجة المبيعات

وتقولين

ان أردت العودة

فعرشك مازال كما تركت

ومخدعي الذي هجرت لم يلمسه أحد

وعطري الذي سخرت

تجمد في المسامات ينتظر العودة

فكن فارسا

في يده السيف

وفي عقله الثأر

وبين أضلعه الحب والهيام

عد الي حالما

وامتشقني فرسا واقطع بي المسافات

عد الي فأعشاب السافانا على حالها

فتربتي الخصبة

 تنتظر من يحرثها ويحرسها

رغبة جامحة_عبدالله طحان


تدفق علي


برفقٍ تدفق

وشد وثاقي

بخصلة ليلٍ

على عنقي

أكاد إخنق

وزد عذابي

وأشعل بي ناراً

أخال أحرق

بخصلة ليلٍ

بصبحٍ نديٍ

في ارجوحة حبٍ

عساني أخلق

طفلٍ صغيرٍ

يمؤ بلطفٍ

يتأبط بنهدٍ

دعيني العق

لثديٍ وافرٍ

طويلٍ عريضٍ

تراني أصلي

أموت وأحيا

أموت وأحيا

على حافة خصرٍ

رأوني معلق