martedì 28 luglio 2009

عبدالله طحان_محاولة إعتراف بالذنب

.
أجوب الخيال
أبحث عن الرماد
أنبشه علني أجد بعضا من الجمر الدفين
أجوب الخيال
وأحترق داخل الذاكرة الصدأة
أرسم نارا على ورق جاف
لأشعل موقد بارد
علني عله أن يستكين
وأحدو حدو طفل بجانب أمه
أماه لا تتركين
.
.

وحيد أنا
شريد أنا
و لا شيئ يكسو جبيني
مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا
هل تسامحيني؟
.
.

أستجدي دمعة ثكلى
أستحضر زيت الحنايا
فيؤنبني الماضي اللعين

شيدت أعمدة
بنيت قصورا ومدنا
وإمارات ... بدون حدود

لكنني بلحظة غبن شديد
وجهل عقيم

مزقت الدفاتر
أوصدت النوافذ
كسرت المرايا

فعذرا ... إلى أن تعذريني
.
.

وها أنا اليوم من غيبوبة أفيق
كأصحاب الكهف نمت
والآن قررت أن أستعيد
عز الشباب
زهو الثغور
وطيب اللعاب

كأصحاب الكهف أعود
بقروشي الصدأة

أريد
أن أشتري دفترا
أخط المنايا

أن أفتح شرفة على شرق جديد

أريد لملمة البقايا
بكل إرادة وعزم

أن أشد الرحال
في رحلة حب سعيد
يكون السلام فيها .. بخط عريض
من بلد إلى بلد نحط
نصنع الأطفال فعلا
ويكون على ذلك اللـــــــــه شـــاهدا ونعم الشـــهيد.

Nessun commento:

Posta un commento