sabato 30 marzo 2013
lunedì 7 dicembre 2009
عبدالله طحان _ثروةٌ
giovedì 24 settembre 2009
عذراء المتوسط_ عبدالله طحان
ما جدوى أن تتحرك في شوارع روما
،
وقلبك معلقاً ينزف على شجرة برتقالٍ في بساتين عدلون
..
لأميرة البحر أبيض متوسط البحور
...
أعودك كل مساءٍ
..
وفي حلم كل ليلةٍ
تكونين مزينةً بكحل العيون
..
لن أتكلم عن الجنون
...
فأنا يا بلدتي بكل بساطة مجنون
...
سأكلمهم عن الخد الحنون
والقد الفتون وأطمئنهم ألا يحزنون
يا عشقنا الأول والأخير
أبناؤك ما انفكوا يحلمون
برشفة قهوة
عند بزوغ الفجر
بمناجاة مؤذنٍ عند الغروب
ما إنبرحوا يتساءلون بحسرةٍ
من يعيد توابيتنا إلى عدلون
فألف حبيبةٍ مرت ، وتبقين أنت حبيسة الجفون
،
وقلبك معلقاً ينزف على شجرة برتقالٍ في بساتين عدلون
..
لأميرة البحر أبيض متوسط البحور
...
أعودك كل مساءٍ
..
وفي حلم كل ليلةٍ
تكونين مزينةً بكحل العيون
..
لن أتكلم عن الجنون
...
فأنا يا بلدتي بكل بساطة مجنون
...
سأكلمهم عن الخد الحنون
والقد الفتون وأطمئنهم ألا يحزنون
يا عشقنا الأول والأخير
أبناؤك ما انفكوا يحلمون
برشفة قهوة
عند بزوغ الفجر
بمناجاة مؤذنٍ عند الغروب
ما إنبرحوا يتساءلون بحسرةٍ
من يعيد توابيتنا إلى عدلون
فألف حبيبةٍ مرت ، وتبقين أنت حبيسة الجفون
venerdì 11 settembre 2009
عبدالله طحان_شكراً وتباً وعفواً
قطرةً قطرةً
اسقني من سم حبك اللذيذ
فأنا أذبح كل يومٍ
وأنت بهذا تتلذذين
وتقولين أن غليلك لم ولن يشفى
وأنا
..
هلا سألتي نفسك يوماً
هلا سألتي نفسك يوماً
ما الذي جرى لي
..??
أم كل شيءٍ لديك ذهب
أم كل شيءٍ لديك ذهب
وانطفأ
...
وكيف لا
وكيف لا
وأنت تستمتعين بحبٍ جديد
ورجلٍ يعوض عليك
كل الذي فشلت فعله من أجلك
...
اتهامك هذا
اتهامك هذا
بفعل أنانيتك
ألا تظنين
وتقولين أني أغدقٌ
وأسكت
وتشتعل بداخلي نارٌ
قد تنطفئ... وقد تستعر
لكن اثارها باقيةٌ
فأنا بعكس التيار
لن أمضي
مع التيار ذاهبٌ
في طريقي ذاهبٌ
والنار تأكلني
قد تكونين محقة
وقد لا تكونين
قد تكوني نبيةً
أو مؤكداً
حثالة
venerdì 14 agosto 2009
من يموت ..؟ ليبقى الوطن_ عبدالله طحان

نمسح الغبار عن كتابٍ
ضاع في ذاكرة النسيان
ونزيل الجليد عن برتقالةٍ
منسية بين زوايا الثلاجة
ونغني أغنيةً
غلفها الصدأ الكثيف
ونغتصب طفلةً
من القرن العاشر
مخبأة في جوارير وزارة المغتربين
من يبكي علينا يا ترى ؟
إذا تقاسمنا الموت ذات مساء
كرغيفٍ يابسٍ
ليسد جوعنا
من يمسح الغبار والنارنج
عن أجسادنا
التي تمتص أشعة الشمس
من يمسح الماضي
ويكفننا بحاضرٍ ومستقبلٍ أبيضين
من ينشد النشيد الوطني بصدقٍ وصدق
من يضع على نعشي وردةً حمراء أو بيضاء أو حتى سوداء
من يبكي
....
من أين نستأجر إمرأةً
من أين نستأجر إمرأةً
نلبسها ثوب الأمومة
ونزرع في قلبها
ثأراً ، ليهز ضمائرنا المحصنة بمئات المصفحات والمدرعات والطائرات
ونكحل أعينها بالحقد والغضب
من يموت معنا لتحيا الذكرى في قلوبنا التي لا تعرف إلا النبض فقط
من يبكي معنا
لنشعر بالألم
ونتخطى حاجز العاصفة المؤقتة
من يبكي
لنموت ويحيا
ويبقى ألحق
وينتصر الوطن
sabato 1 agosto 2009
عبدالله طحان_بيت لمليون إنسان

بيتنا بلا لون
ونحن بدون ألوان
وكل مصمم يتعب كي يحيك أجمل فستان
بيتنا بلا أوراق
هذا لا يعني اننا عاريان
فستاننا ليلٌ
وأوراقنا غيوم لكن دون ألوان
بيتنا بلا سقف
بلا حدود
وطموحنا ... بلا جدران
بيتنا شرفات ونوافذ
إذاً بيتنا دون غرف
لا مطبخ ولا حمام
بيتنا بلا كراس وطاولات
بيتنا معارض الذكريات
بيتنا بيتنا دون ألوان
بيتنا شرنقةٌ صغيرة كبيرة
نغزلها بالحب بالسخط بالحنان
بيتنا قلوب كبيرة تستوعب كل من يدعى إنسان
لكن هذا لا يعني اننا لا نحب الحيوان
فكل شخص فينا
بموازاة انسانيته هو حيوان
بيتنا بلدٌ
ربما يكون بيتنا لبنان
وربما الأسود يحوي جميع الألوان
ونحن بدون ألوان
وكل مصمم يتعب كي يحيك أجمل فستان
بيتنا بلا أوراق
هذا لا يعني اننا عاريان
فستاننا ليلٌ
وأوراقنا غيوم لكن دون ألوان
بيتنا بلا سقف
بلا حدود
وطموحنا ... بلا جدران
بيتنا شرفات ونوافذ
إذاً بيتنا دون غرف
لا مطبخ ولا حمام
بيتنا بلا كراس وطاولات
بيتنا معارض الذكريات
بيتنا بيتنا دون ألوان
بيتنا شرنقةٌ صغيرة كبيرة
نغزلها بالحب بالسخط بالحنان
بيتنا قلوب كبيرة تستوعب كل من يدعى إنسان
لكن هذا لا يعني اننا لا نحب الحيوان
فكل شخص فينا
بموازاة انسانيته هو حيوان
بيتنا بلدٌ
ربما يكون بيتنا لبنان
وربما الأسود يحوي جميع الألوان
martedì 28 luglio 2009
عبدالله طحان_من غيرك على أسئلتي يجيب
غاب الحبيب
فإذا بالفرح ذهب
وعلا صوت النحيب
والعبرة في المقلة فاضت
على الخد
وفي القلب جروحٌ تصيب
وهذه الدار فارغةٌ
تراني أصيح
ومامن مجيب
وحده الذكر يصلح
حالاً عليه اصبحنا
فهذا نصيب
وهذه الدنيا فانيةٌ
وبالذكر ذكراك يطيب
وعلى الثرى
دمعة زينبٍ
وغصة كلثومٍ تجيب
أبي
لما تركتنا على عجلٍ
لما على عجلٍ تركتنا
يا حبيب
في جعبتي اسئلةٌ كثيرةٌ
إليك أخطها
فيا أغلى الناس
من غيرك على أسئلتي يجيب
وأمي من يواسيها
من في الصباح يوقظها
من للظهيرة يأتيها
من في المسا
يعطيها
نظرةً على الخد
تطفئ ذاك اللهيب
كم من العمر علينا أن ننتظر
كم من المسافات علينا أن نختصر
كم من الجراح علينا أن نختزل
أبتاه
حقٌ من عنده أتانا
فلك يا رب اتضرع
أن تجعله للمصطفى قريب
Iscriviti a:
Post (Atom)

