لعل النسيم يحمل مع حبات الندى أشواقي إليك
وإمتداد الظلام في ليلي يواسي ظلام ليلك
وأمسيتي الهادئة .. علها تكون طريقي إليك
. . .
علني أجثو طوال الليل باحثاً
أرنو إلى السماء حالماً
أحنو حتى الصباح خاشعاً لأصنام رمشيك
وعلى إمتداد الآهات انده بآهٍ عليك
. . .
اتأتين بعد حين تسرقين النظر كنجمة
اتأتين بعد حين تعيدين لحياتي الرمق الأخير
اتأتين بعد حين تسكنين في الركن الهادئ هناك
أعانقك كنخلة
واشمك كنسمة
وأخطفك كبسمة
. . .
علك تأتين من خلف الظلام قمراً يحملني على وجنتيه
يسافر بإتجاه مجهولك
بإتجاه جهنمك
علك تأتين بعد حين تسكنين في الركن الهادئ هناك
وأعبدك كإله

Nessun commento:
Posta un commento